عبثاً أُنازِعُها وتبتغيكَ.
يا مُهجةَ القَلبَ أينَ وادِيكَ.
ناشَدّْتُ الطَيْرَ حينَما حَلَّقَ قَاصِداً.
صَوْبَ الغروبِ ما أحلا بواديكَ.
نادَتَّكَ أشواقٌ تَلاطَمَ موجُها.
إرحَم غريقاً في الهَوىٰ ضَلَّ أيْديكَ.
حَمَّلْتُهُ ما لاقيتُ من ألمِ الجوى.
عَلَّهُ يُخَيِّمُ في حَيِّ نادِيكَ.
هذا الحالُ يا سُؤلي ويا أملي.
في كُلِّ سَحَرٍ عَيني تُناجيكَ.
أحمد هيثم. 7/5/2020
mercredi 6 mai 2020
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
-
تعيش مع الذئاب وتبكى مع الراعى تلجئ إلى الحراب تواسى مع الداعى تعد من الاحباب تتوافق مع الباغى تعيش مع السراب وتهرب من الواعى ...
-
عينيك ............ تسكرنى عينيك حين نلتقى تمنحنى سكرات العشق انتشى ابحث عن كأس فارغ أملئي ايا نشوتى لا تذهبى فقد مضيت عمرى ...
-
(في العشق لا تسول)كلمات.. سماح الحنفي لم أحصي كم مر من الزمن...بين عينيك و عينيا... و لم أفرق يوما بين ما عليك و ما عليا.... أدركتُ في غفلة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire