mercredi 6 mai 2020

احمد هيثم // عبثا

عبثاً أُنازِعُها وتبتغيكَ.
يا مُهجةَ القَلبَ أينَ وادِيكَ.

ناشَدّْتُ الطَيْرَ حينَما حَلَّقَ قَاصِداً.
صَوْبَ الغروبِ ما أحلا بواديكَ.

نادَتَّكَ أشواقٌ تَلاطَمَ موجُها.
إرحَم غريقاً في الهَوىٰ ضَلَّ أيْديكَ.

حَمَّلْتُهُ ما لاقيتُ من ألمِ الجوى.
عَلَّهُ يُخَيِّمُ في حَيِّ نادِيكَ.

هذا الحالُ يا سُؤلي ويا أملي.
في كُلِّ سَحَرٍ عَيني تُناجيكَ.

أحمد هيثم. 7/5/2020

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire