رحمة السماء
.....................قصة قصيرة
بقلم //جمعه عبد المنعم يونس //
.......... مصر العربية
سلطان الوجع المر يغذوني ...كانت كلما تأتينى نوبات المغص الكلوى ...كنت أتضور ألماً ووجعاً ً ..مرارة فى الحلق وتقشف فى الشفايف
من كثرة الأبر الذى ضربها الطبيب فى محلول الملح ...ذئاب تأكل مني الكلى والجسد ..أغلق على نفسي الأبواب والشبابيك ..أفترش الأرض أتلوى ..وسط صراخات خفيفة حتى لا يسمعني أحداً ً.!!
لاأحب أن يراني أحداً ًعلى هذه الحالة
خيوط اليأس بدأت تتملك مني بعد ثلاثة أيام متتالية على هذا المنوال
وأصبح الكوكتيل(1)
لا يفيد رغم تكراره على مدار ثلاث أيام
أنهض من على الأرض..وأنا أمد يدي إلي كرامتي التى أفترشت البلاط...أخذ بيدها وأجلسها على الكرسي
والأمل فى الشفاء أصبح بعيدا ً جداً
أجلس فوق السرير وأتكىْْ على وسادتى قليلاً.
.ثم أنهض الملم خيوط الأمل حولى
وأنا أنظر إلي الشباك الموصود أنتظر أن يقتحم النوم شباكى بعد أن فر مني منذ ثلاثة أيام متتالية .
وصار يتسكع مع الكلاب فى الطرقات
هذا كتيييير .
أتمدد مرة اخرى بيأس
عله ياتى الآن ..!!
يأتينب صوت المذياع
وصوت أبو العنين شعيشع (2)
يصدح
(.كهيعص [1 ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [2] إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا [33] قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [4](3)
وأنا أردد معه الدعاء بقلب خاشع بعيون دامعة
أنظر بعين واهية متكسرة إلي سقف الحجرة .
لعل الملك يهده الآن فوقي ويأخذ أمانته ويطير..
ليته يأتيني الآن ..!!
كي أستريح
الموت أجلن] إلي ميعاد ..!!
والنوم جاء متلصصا ًبعد طاردته كلاب الشوارع دون أن أدري به
أستيقظت صباحا ًعلى صوت الديكة وتغريد الحمائم تسبح الرحمن الرحيم
وأنا محتبسا ًبالبول
قفزت مسرعا إلي الحمام
لم تعطيني المثانة
فرصة التحكم للوصول ..!!
أنطلق البول مندفعاً ًحارقاً كالسهم الذى أنطلق من قوسه فأخترق الجسد من الخلف يمرق فى جسدى .. ثم نفذ من الأمام..وأنا أصرخ وأتشبث بكلتا يداى بالباب لكي لا أسقط . وأثتغيث
بالرحمن
بعدها أنطلقت الحصاة كالرصاصة المنطلقة من ماسورة الرشاش تضرب البلاط
وصار البول يتدفق محملا ً بالدماء ورائحتة القلوية خانقة ..
والعرق الغزير يتصصب من] .وهنت اقدامى ..!!
فلم تعد تستطيع التحمل ...فأنهارت بي
على الأرض ..!!
وسط صرااااااااخاتى المتتالية..!!
..أصيييييييييييييييييح
كم أنت رحيم بنا
يااااااااااااااارب السمااااااااااااااااااااء
........................تمت .................................
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
مصر العربية
15 مايو 2005
...............(1) الكوكتيل ..هو خليط عدد من الحقن يضرب فى محلول
..........ملحى ويسمى بالجلكوز ثم ياخذ بالوريد عن طريق التنقيط عبر ................انوب رفيع بنهايته ابرة حقن ياخذ بعرفة الطبيب المختص..(2) ابو العنين شعيع من جيل الرواد الكبار للقراء للقرآن الكريم ..واشهره
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
-
تعيش مع الذئاب وتبكى مع الراعى تلجئ إلى الحراب تواسى مع الداعى تعد من الاحباب تتوافق مع الباغى تعيش مع السراب وتهرب من الواعى ...
-
عينيك ............ تسكرنى عينيك حين نلتقى تمنحنى سكرات العشق انتشى ابحث عن كأس فارغ أملئي ايا نشوتى لا تذهبى فقد مضيت عمرى ...
-
(في العشق لا تسول)كلمات.. سماح الحنفي لم أحصي كم مر من الزمن...بين عينيك و عينيا... و لم أفرق يوما بين ما عليك و ما عليا.... أدركتُ في غفلة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire