dimanche 10 mai 2020

توفيق الفاطمي // لماذا بكيت...؟؟

لماذا بكيتْ ..؟؟

لماذا بكيْتْ ..؟؟
أ في عشقٍ مثل عشقي اِبتليتْ ..؟
أ بجرحٍ مثل جرحي اِكتويتْ ..؟
لماذا بكيتْ ..؟
كانت دموعكِ زخات مطرٍ من زيتْ ؟؟
ومدن أحزاني مستعرة تتنفّس جراحات جوليتْ .. ؟؟
هل أنا في عشقك تماديتْ ..؟
هل أنا في محرابٍ غير محراب قلبك صلّيْتْ ..؟
هل أنا مَنْ اِقتحم أسوار مملكة مشاعركِ وتخطيتْ ..؟
أنا يا سيّدتي لا أنكر أنّني عشقت أنّني أحببتْ
وبكلّ قرارت عشقكِ المتمرّدة على قوانين العشق رضيتْ ..
إن بعُدتِ رضيتْ ..
وإن قرُبتِ رضيت ..
وإن غبتِ عنّي بكيتْ ..
وكتمت أشواق قهرنا وسرّا لك حنيت ..
إذن ، لماذا أنت بكيتْ ..؟
يا سيّدي أنا مَنْ على نفسي جنيتْ
أنا مَن عشقتُ أنا من أحببت أنا من هويتْ
بريء أنت كبراءة ذئب يوسف أنا هكذا رأيتْ
إذن ، لماذا أنت بكيتْ ..؟
هل من أجلي ..؟  من أجل ما عانيتْ ..؟
يا سيّدي أنا مدينة من الجراح ، هل نسيتْ ..؟
يا سيّدي لا تخفْ إن يوما أنا اِنحيتْ
جراحاتي تنزف كلّ حين لا تعرف التوقيتْ
أخبرني إن كنت تودّ الرّحيل وإذا أنت لذلك نويتْ ..
دعني أحفر قبري بيدي إذا لملمت أوراقك وذكرياتك ثمّ مضيتْ
ياسيّدي ..
أنا جسدٌ خوارٌ روحي ستبقى ترافقك مهما حييتْ
ياسيّدي ..
نفت وجودي أرض الحياة وقصرا الى المجهول نفيت
لن نلتقي أعلم ذلك ولن تنصفنا الحياة وأقدارنا تشبه التوابيتْ
كلّ يومٍ تحمل جثّة وتعود محمّلة بذكريات حتّى وإن فنيتْ
ستبقى تلك الذّكريات تسكن في أزقّة الخيال شئت أم أبيتْ
أنا يا سيّدي مدن من الجراح ، هل نسيتْ .. ؟؟
إذن لماذا بكيتْ ..؟

✒ توفيق الفاطمي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire