samedi 16 mai 2020

هشام العور // اعتادها الساعي امام الباب

اعتادها الساعي أمام البابِ
لتسألَ المُعتادَ أين خطابي
أين الحروف بما حوتهُ لأضلعي
من ماء دمع الشوق للأحبابِ
لأرد منه الشوق شوقاً حارقاً
ما عاد من جلدٍ لطول غيابِ
لم يدرِ كيف يبوح عن أحواله
و مضى لتمسك فيه بالتلبابِ
أين الخطاب فلا يجيب بهمسةٍ
و يقول قلبهُ لن تطيقَ جوابي
لا شيء عندي من حبيبكِ إنّما
طلب الدعاء لروحهِ و ذهابي
دعيني أذهب يا صغيرتي اتركي
مني القميص كفاني منكِ عذابي
إنّي أرى الدمع السكيب و لا أرى
في قلبك المنكوب غير حرابِ
ما كان صُلبها واقفاً من قوةٍ
بل كان جوفاً خاليَ الأصلابِ
مات قلبها منذ ساق كلامهُ
ليلحق المحبوب فوق سحابِ
ما ساق موتهُ للعزاءِ تخفّياً
بدون علم الأهل و الأصحابِ

هشام العور 15-08-2019

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire