samedi 16 mai 2020

ومضات رمصانية // سليمان نزال

ومضات رمضانية

صامتْ حتى كاشفتها

بموجي,

غفرَ الله ذنبَ الفراشة و القبطان

/

خطوتها نحو الماء

عبث أغرقته الوعود

و كنت أدعو لبيت الله..و القدس العتيق.

/

أدمنته..

ترك َ التبغ مهاجرا ً تحت نافذة شقراء

خشية من الحظر الشِعري...

/

ثقب َ الفواصل بزفير غيمته

ضحكت المواعيد ُ..

تركتْ قبلاتها, عمدًا

تحت وسادته,

مد يده, بعد سنة,

عثر َ على دندنة في وردتين

/

صامت حتى كاشفتها, بموجي

غفرَ الله ذنبَ الفراشة  و القبطان

/

وصالها تفصله غيرة الحبق

ترجعه قصيدة النهر و القرنفل

/

زهدَ الشِعرُ بنا

طارَ يمامها من فمي

حط َّ على غصن السحور

/

أسبوع من الشمس و البوح الحارق

جفّتِ المعاني ربما..

نعيدُ الحرفَ وردا ً في الحدائق

/

خرجت ُ من القصيدة

متخفيا ُ في غيمةٍ لموعدين..

لأنها كتبت:

سأراكَ نهار العيد..بقبلتين

/

نظرة الوطن...

ذكرتني في ليلة القدر..

أسريت ُ  بالجرح صهيلا..

في قلب ِ  الحق أنتظر

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire