dimanche 10 mai 2020

بسمتها تنزل الدرج // سليمان نزال

بسمتها تنزلُ الدرج

تحت شرفة القصيدة..هي

بضحكة عنابها..

بلهفتها الوردية.. وخصلات موعدها الذهبي

أبصرتها..

كل صباح ٍ ينظرُ الشوقُ للأعلى

حيث أنا و أيامي..

نغرسُ للوقت ً وردا ً

و تبصرني..

أنفاسها.. تحدق ُ بي

تكاد تلمس ُ حروفي..بجمالها

يكاد ُ يدعو العطرُ نبضي..

و لكنني..

أمسكُ العهدَ دربا ً و على باب القرنفل..

أتركُ النبعَ حارسا ً , مواكبها

وأمزج ُ النظرة في الريح

بضحكة عنابها.. على الدرج..

تختفي شيئاً  فشيئا

حتى موعد الصباح القادم

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire