من الخفيف
(دروب المحبة )
من هيامي فلستُ أرجو فواقا
بالعذابِ الهوى يطيبُ مذاقا
وأحبُّ الجمالَ في كلّ أمرٍ
في يراعي أسطّرُ الأشواقا
في كتابي أو دفتري و قريضي
أرفقُ الخيرَ بالهوى إرفاقا
يا بني الإنسِ فازرعوا الأرضَ ورداً
فترى الأرضَ أغدقت إغداقا
وانهجوا دربَ العدلِ في كلِّ شأنٍ
تجدوا النورَ كم يزيدُ اختراقا
وافهموا للحياةِ في كلّ ذوقٍ
فعسى حبّاً أنجبَ الأذواقا
إنّ حبَّ الورى يريدُ اصطبارا
فيزيدُ الغرورُ فيك احتراقا
فكأنَّ الإبريزَ في النارِ يُشوى
فاللظى كم يزيده إشراقا
عوّدِ الوجهَ أن يضاحِكَ خِلّاً
تجدِ الخِلَّ للصفا سبّاقا
كن كما النحل بعد جهدٍ مريرٍ
يسقيَ الناسَ عِكبِرا قد راق
كن كأشجارِ الخوخِ تُرمى فتُهدي
بعد ظلمٍ أطايبا ارزاقا
قد رأيتُ الشمسَ التي بعد ليلٍ
تُنطِقُ الطيرَ والثُوى إنطاقا
كن كبستانِ الياسمينِ لَيزهو
كلّما آوى تحتهُ العشاقا
وتقمّص دورَ الرسولِ تجِد في
صحبةِ الناس والورى إشفاقا
خالقِ الناسَ كالأحبّةِ جمعاً
تجِد الحبّ في الورى أخلاقا
بقلمي
عبدالمجيد محمود مواس طوقان
١: عكبرا : من أسماء العسل
٢:الثوى: جمع ثوة مرتفع من الأرض يوضع فوقه علم أو إشارة
يهتدى بها
٣:الورى: كل الخلق
٤:الناس: البشر وقالوا خاصة بمن يحمل معنى الإنسانية
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
-
تعيش مع الذئاب وتبكى مع الراعى تلجئ إلى الحراب تواسى مع الداعى تعد من الاحباب تتوافق مع الباغى تعيش مع السراب وتهرب من الواعى ...
-
عينيك ............ تسكرنى عينيك حين نلتقى تمنحنى سكرات العشق انتشى ابحث عن كأس فارغ أملئي ايا نشوتى لا تذهبى فقد مضيت عمرى ...
-
(في العشق لا تسول)كلمات.. سماح الحنفي لم أحصي كم مر من الزمن...بين عينيك و عينيا... و لم أفرق يوما بين ما عليك و ما عليا.... أدركتُ في غفلة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire