mardi 14 avril 2020

رامي بالحاج // غيرة جوفاء

غيرة جوفاء

بربك يا ذات الحسن و الغنج لا تغاري
فهواك مقيم في أعماق قلبي و قراري

أهذا وقت الخصومة و كثرة التشفي
قد تجلى لك على طول الدرب و المدار

فأطيار الحب من الحمية ليست تغار
و أنت ذاك الطير يدغدغ و ينط كالهزار

ماذا أصابك و كل حبي كما تعلمين لك
يأتيك كعبق من الورود و الزهر و الجنار

ماذا حل بك حتى هيجت نار الشجون
أنا كما انا لم أتغير و ما زلت بن الدار

أقسمت عليك ماذا دهاك برب السماء
أدق بابكم و قرع من طرف غرير نقار

فلتمتطي صهوة البساط جوا و لتعربدي
و صادري كالجمركي في عيون الرادار

و اهنئي و قري عينا فلست من عليه يغار
رأيت من النساء ألوانا من طنجة لقندهار

يزورني الحزن أحيانا في شتى القوافي
فأبحث عن استئصاله كأني بن البيطار

لأي شيء تغارين و لم أبح بحبي لسواك
تستغفليني بطيشك الأرعن كالجواري

فما بال الخصومات قد اشتدت و تمادت
لا لشيء إلا في أحشاء البطون من المحار

فتعدلي و لك في الصبح و العشي موالي
فأنا الشريف و كل الناس يجلبهم وقاري

14/4/2020

رامي بلحاج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire