قصة قصيرة تحت عنوان: إنتصار الحقيقة
بقلم:محمد كرام
ككل الأيام تحرك الحاج موسى متوجها نحو القرية المجاورة . للتفاوض معها ،وتوقيع اتفاقيات للإستيراد .هنالك حيث كانت تعيش كل القرى وفقا لاتفاقيات منظمة بعلاقاتها ومعاملاتها .إلا أن بعض زعماء تلك القبائل كانو يطغون على الباقي و يستغلون مقدراتهم ،بل ويغزونهم إذا ما اختلفوا .نعم كانو يتصرفون كأنهم في غابة يغلب فيها القوي أما الإحترام والقوانين والإتفاقيات فتطبق على القبائل الضعيفة فقط والزعماء الضعفاء هم من يتسابقون لكسب ثقة الكبار ويتنافسون في قمع أبناء أوطانهم .أما الكبار والأقوياء فيتقاسمون الأدوار والنفوذ. رجع الحاج لقبيلته محدثا إياهم عن انجازات قرية "الرمان" . في الزراعة وإنتاج الأدوية و صناعات أخرى أكثر تطورا ... مبشرا أنها ستستمر في تزويدهم بحاجياتهم . رد عليه أحد الأفراد إلى متى ستستمر هكذا ومتى سننتج ما نحتاجه بايدينا . أمر الشيوخ بقتله فورا لبيعه الأوهام للشعب ومحاولته إثارة الفوضى والفتنة. ليست إلى أيام وتواردت الأخبار عن أن إحدى القبائل البعيدة تعاني من مرض ينتقل بسرعة ويقتل الآلاف ،ضحك الكل واستهزأ بداية إلا أن إنتقال المرض لعدد كبير من القبائل وظهور عدة إصابات دفع الحاج موسى ليصدر قرارا بالإغلاق الشامل لكل القرية وحظر التجوال فيها إلا للضرورة .لكن المصيبة الكبرى أن قبيلة "الرمان "وكل القبائل أغلقت أراضيها ومنعت تصدير المواد الطبية والغذائية ...كان ذالك في البداية مثل الصاعقة للحاج وباقي المشايخ، ليست إلا لحظات من المشاورات والتخمين ليصدر الأمر بإعلان التعبئة العامة،وإعلان حالة الحرب . تم جمع كل المؤن المتوفرة وكذا الأدوية و تطوع الشباب في المستشفيات ورصدت مكافآت لمن يصنع ويطور تقنيات الزراعة وكذا المستلزمات الصحية ,تم صنع عدد كبير من أجهزة التنفس وعدة مستلزمات أخرى محلية وتطوير التقنيات بعد شهور قليلة جاء النصر وتمكنت القبيلة من القضاء على الوباء نهائيا . لكنها خرجت قوية لها فائض في الإنتاج ... خرج الحاج موسا مخاطبا الحشود "من اليوم فصاعدا سننتج ما نحتاج وما يحتاجه غيرنا فهذه الأزمة علمتنا أن دعم الكفاءات والإكتفاء شيء وجودي" وأصدر أوامره بتوجيه الأطقم الطبية والمستلزمات لباقي القبائل . وكذا بدإ التصدير ....
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
-
تعيش مع الذئاب وتبكى مع الراعى تلجئ إلى الحراب تواسى مع الداعى تعد من الاحباب تتوافق مع الباغى تعيش مع السراب وتهرب من الواعى ...
-
عينيك ............ تسكرنى عينيك حين نلتقى تمنحنى سكرات العشق انتشى ابحث عن كأس فارغ أملئي ايا نشوتى لا تذهبى فقد مضيت عمرى ...
-
(في العشق لا تسول)كلمات.. سماح الحنفي لم أحصي كم مر من الزمن...بين عينيك و عينيا... و لم أفرق يوما بين ما عليك و ما عليا.... أدركتُ في غفلة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire