بقلم أ. محمد جعيجع من الجزائر ـ 03 رمضان 1441 هـ / 25 آفريل 2020
بَكَيْتُ دَمًا وَإِنْ جَفَّتْ دُمُوعِي ... بَكَيْتُ بِحُرْقَةِ القُدْسِ المَنُوعِ
وَخَفْقٍ قَدْ أُصِيبَ بِهِ فُؤَادِي ... وَضِيقِ تَنَفُّسٍ لِي بِالضُّلُوعِ
وَقَفْتُ بِبَابِ رَبِّي خَاشِعًا قَدْ ... دَعَوْتُ لِقُدْسِ رَبِّيْ فِي خُشُوعِي
لِأَجْلِ رَحِيْلِ غَاصِبِ أَرْضِ مِنْهَا ... فَلَا طَمَعًا إِلَيْهَا بِالرُّجُوعِ
وَقَدْ حَظِيَتْ لِمَهْبِطِ أَنْبِيَاءٍ ... بِهَا وَلِأَحْمَدَ المَسْرَى القُلُوعِ
بِلَيْلٍ حَازَ مِعْرَاجَ السَّمَاءِ ... لِضِيقِ رُبُوعِ أَرْضٍ بِالرُبُوعِ
فَصَارَ لِقُدْسِ يُتْمًا بِالعُرُوبِ ... بِمَا نَفَقَتْ ضَمَائِرُ فِي جُذُوعِي
شُعُوبُ العُرْبِ مُفْحَمُ بِالمَعِيشِ ... مُلُوكُ العُرْبِ غَارِقُ فِي الخُنُوعِ
صَلَاحُ الدِّينِ جَاءَ فَحَرْرَرَ القُدْ ... سَ.. هَلْ سَيَعُودُ يَومًا بِالرُّجُوعِ؟
وَيُرْجِعُ دُرَّةَ العِقْدِ الثَّمِينِ ... وَأُولَى القِبْلَتَيْنِ إِلَى الفُجُوعِ
وَيُشْعِلُ شَمْعَةَ اللَّيْلِ الكَئِيبِ ... بِصُبْحٍ شَاعِلًا بَاقِي الشُمُوعِ
بقلم أ. محمد جعيجع من الجزائر ـ 03 رمضان 1441 هـ / 25 آفريل 2020

شكرا جزيلا للأساتذة القائمين على "منتدى حياة المغرب للثقافة والابداع" وعلى رأسهم الأستاذة "Hayat Misbah" لتوثيق قصيدتي بعنوان "دُرَّةُ العِقْدِ الثَّمِينِ"...
RépondreSupprimer