samedi 25 avril 2020

سليمان نزال // ورمت طيفها

ورمت ْ  طيفها  بُرداً  على كتفي

طابَ للطيفِ عناقا ً في كلامي

قد رميت ُ الوحي َ شوقا ً من سهامي

و قلتُ لها : و رسالتي من ضلوعيْ

وطريقُ العشقِ مُبحرة في هيامي

رافقيني ..إنّ جمحات المعاني..

صهيل وجد ٍ...هل تعودي غرامي

قد أتاني من شهيق البوحِ مُعاتباً

و غيرة ُ الوردِ تفتّحتْ في مسامي ..

فتباعدت ْ غزالتي و كأنها..

في ملامها.. توحّدتْ في عظامي

في عطورِ القولِ أسحارٌ تراقبني

أداعبها وعاصفتي من أمامي..

تحنٌ لها أهازيجٌ  كتبناها

بأنغام ٍ..في مقام الحُب  السامي

أطيافنا قد تلاقت ْ بسواحلي

أضاء َ التوق درّها من غمامي

صالحني عنابها..فاستدارتْ

بروضِ اللثم  أهلة ُ الأيام ِ .

طافَ للطيفِ جمالها فسرّني

يفسّرُ البعد َ تّقرّباً  للمرام ِ

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire