ورمت ْ طيفها بُرداً على كتفي
طابَ للطيفِ عناقا ً في كلامي
قد رميت ُ الوحي َ شوقا ً من سهامي
و قلتُ لها : و رسالتي من ضلوعيْ
وطريقُ العشقِ مُبحرة في هيامي
رافقيني ..إنّ جمحات المعاني..
صهيل وجد ٍ...هل تعودي غرامي
قد أتاني من شهيق البوحِ مُعاتباً
و غيرة ُ الوردِ تفتّحتْ في مسامي ..
فتباعدت ْ غزالتي و كأنها..
في ملامها.. توحّدتْ في عظامي
في عطورِ القولِ أسحارٌ تراقبني
أداعبها وعاصفتي من أمامي..
تحنٌ لها أهازيجٌ كتبناها
بأنغام ٍ..في مقام الحُب السامي
أطيافنا قد تلاقت ْ بسواحلي
أضاء َ التوق درّها من غمامي
صالحني عنابها..فاستدارتْ
بروضِ اللثم أهلة ُ الأيام ِ .
طافَ للطيفِ جمالها فسرّني
يفسّرُ البعد َ تّقرّباً للمرام ِ
سليمان نزال
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
-
تعيش مع الذئاب وتبكى مع الراعى تلجئ إلى الحراب تواسى مع الداعى تعد من الاحباب تتوافق مع الباغى تعيش مع السراب وتهرب من الواعى ...
-
عينيك ............ تسكرنى عينيك حين نلتقى تمنحنى سكرات العشق انتشى ابحث عن كأس فارغ أملئي ايا نشوتى لا تذهبى فقد مضيت عمرى ...
-
(في العشق لا تسول)كلمات.. سماح الحنفي لم أحصي كم مر من الزمن...بين عينيك و عينيا... و لم أفرق يوما بين ما عليك و ما عليا.... أدركتُ في غفلة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire