jeudi 20 août 2020

سيف الدين رشاد // كتابي

 كتابي

كنت ومازلت

أحاور نفسي

أحادثها بكلام

وهمس حياتي

لماذا لا أقرأ؟

حتي كتاباتي؟

حتي الصادر

من مكتبة الحي

لا أنظر إليه

إلا في مداخلاتي

في جلساتي

أثناء فتور

أصاب قراري

أأقرأ؟ أم أكتب أرقام

الصفحات في رواياتي

الأوراق تتطاير

والكتب تعاتبني

تقول

هل إنفصل كلانا

عن الأركاني؟

ركن كان كتاب

فيه يذكرني

وركن كان القلم

فيه يتبعني

الوصف دقيق معلمتي

هل أنا هاوي

أم شاعر يكتب

عن قاص أو داني

أو يقرأ آخر أحداث

في ملف حياتي

أأنا هاوي؟

لا يعطي الشيء القيم

حق نفض غبار الأيام

عن آخر قرآئاتي

بقلمي

سيف الدين رشاد

20/8/2020


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire