jeudi 13 août 2020

سلام جعفر // اهة خرساء

 آهةٌ خرساء..

:::


لي فيكِ منكِ صبابةٌ ملءُ الفمِ

أنتِ القريضُ فهمتِ أمْ لمْ تفهِمِ

ولأنتِ قافيةٌ أطيب بصوغِها

بسواكِ لمْ أنشدْ ولمْ أترنّمِ

حمَّ القضاءُ ولم أزلْ متعلقاً

بجميلِ روحِكِ يا حبيبةُ فاسْلمي

لا تحسبي وهجَ الجمالِ معذّبي

إنَّ الجمالَ وليجةٌ للمُغْرمِ

هو هكذا قدرُ المحبةِ بيننا

ما صدقُها فيمنْ هوى..بمحرّمِ

لي في الغرامِ حكايةٌ لمْ تنتهِ

للآنَ قيدُ حبيبتي في معصمي

شيئان..حسنٌ من غزالٍ أهيفٍ

وأخو الفصاحةِ من شبيبٍ مسلمِ

صامتْ جوارحُنا..ولم نقضِ المنى

كيف الصيامُ لذي الفؤادِ المُضْرمِ

وشٌمٌ صميمٌ في الضلوعِ رسمتهُ

ما زال يجري مثلَ نبضٍ في دمي

أنا يا هوى ما زلتُ أذرفُ حبَّها

كمدامعٍ..غسلتْ سرابَ الأنجمِ

وصبابتي اخْترقتْ جدارَ توهّمي

وحشاشتي ذابتْ من القطرِ الهَمِي

أنا من لظى آهي أحسُّ بلوعةٍ

خرساءَ تصرخُ كالأصمّ الأبكمِ

فترفقي بالقلبِ يا أختَ العلى

كيف الصعودُ وليس مَدْرجُ سلّمِ

معنى الصبابةِ في الجمالِ كلوحةٍ

نطقتْ بصمتِ الحسنِ دونَ تكلمِ

هذي تحياتُ الصباحِ معَ الصبا

تتلى عليكِ كهاطلٍ في المقْدَمِ

أولا ترى كيفَ المحبةُ وجدُها

سرٌّ كمثلِ الساحرِ المتطلْسمِ

العيدُ فيكَ جمالُهُ ودلالُهُ

في فرحةِ الوصلِ الزهيِّ المفعمِ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire