لها في القلب مكانه
وداخل النفس حصون .
لولاها ماكنت بعاشق
للعين مهما تكون .
فهي التي ومازالت
ينشدها القلب الحين .
ويتغنى بها الليالي كما
كان في الصبا المصون .
سنين مضت ومازالت
كالنجم تضيء الكون .
رغم الخريف الدافء
ورغم فراق السنين .
فيامن كنت الكوثر
لعيني عن سائر العيون .
أين فراديسك الجنة ؟
وأين خصرك الموزون .
أشتاقت الروح مني
لرؤيا القوام المجدول .
فالقلب يسأل عنك
ودائما بك مشغول .
كما كان يسأل عنك
وأنت في العشرين .
فدائما أنت بباله
وعنك يبكي بجنون .
وكأنني كنت المُذنب
وعنك أنا المسؤل .
فأنا من ضيع العمر
وعاش كما المكلوم .
أداعب غيك زماني
وأكتب فيك المكنون .
فيامن لك المكانه
القلب أمسى حزين .
فأطرقي بابه مرة
كفاك من سكون .
فأنت التي يعشقها
ولغيرك لن يكون .
.............................................
لها في القلب مكانه
بقلمي / جمال حلمي ابراهيم
حقوق النشر محغوظة قانونا
.................

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire