ما عاد في العمر بقية لسهامكَ
فالقلب ما عاد يحتمل فراقها
قد تغلغلت بين الوريد والشريان بحبها
فهلاَ استجبت لقلبي بطيبِ لقائها
رويدك يا زمان رويدكَ
أغلقت قلبي على حُبها
فما عاد ينبض إلا بها
والروح تسبح في سمائها
فرحماك يا زمان بقلبي وقلبها
رويدك يا زمان رويدكَ
بقلمي / محمودعبدالمنعم

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire