mardi 2 juin 2020

العنقاء سحر // سيدي

سيدي ..
أتذكر عندما دخلت مكتبة دفاترك
أبحث بين رفوف أحطابها عن خلاصة الحلم
و عنوان قصيدة أموت وأنا أقرؤها
وأموت وأنا أحتضن كل حرف منها
بل وأحيا لأموت فيها ..
كنت أرك هناك جانب الرف ..
نعم كنت ألمح من أجفانك قصة سحر الليل
قصة بحر لو كتبت شواطئه على مراكب الحنين
لغرقت كل لغات العشق ولم يبق للبصر إلا تلك العينين
ورطت قلبي وأنستني القصيدة ورحت أناقض نفسي
أجمع لغات العالم بين محراب حرفك وجمال تلك النظرة ..
فقط سيدي ..
أبقي على تلك الوقفة ..
فما أجمل عينيك الكحيلتين وهي ترمقني بتلك النظرة ******* العنقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire