سيدي ..
أتذكر عندما دخلت مكتبة دفاترك
أبحث بين رفوف أحطابها عن خلاصة الحلم
و عنوان قصيدة أموت وأنا أقرؤها
وأموت وأنا أحتضن كل حرف منها
بل وأحيا لأموت فيها ..
كنت أرك هناك جانب الرف ..
نعم كنت ألمح من أجفانك قصة سحر الليل
قصة بحر لو كتبت شواطئه على مراكب الحنين
لغرقت كل لغات العشق ولم يبق للبصر إلا تلك العينين
ورطت قلبي وأنستني القصيدة ورحت أناقض نفسي
أجمع لغات العالم بين محراب حرفك وجمال تلك النظرة ..
فقط سيدي ..
أبقي على تلك الوقفة ..
فما أجمل عينيك الكحيلتين وهي ترمقني بتلك النظرة ******* العنقاء
mardi 2 juin 2020
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
-
تعيش مع الذئاب وتبكى مع الراعى تلجئ إلى الحراب تواسى مع الداعى تعد من الاحباب تتوافق مع الباغى تعيش مع السراب وتهرب من الواعى ...
-
عينيك ............ تسكرنى عينيك حين نلتقى تمنحنى سكرات العشق انتشى ابحث عن كأس فارغ أملئي ايا نشوتى لا تذهبى فقد مضيت عمرى ...
-
(في العشق لا تسول)كلمات.. سماح الحنفي لم أحصي كم مر من الزمن...بين عينيك و عينيا... و لم أفرق يوما بين ما عليك و ما عليا.... أدركتُ في غفلة...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire