mardi 9 juin 2020

محمد كاظم // اغادرني اليك

أغادرني إليك
ذات شهقة
أمتطي الصبر
حلا أخيرا
تطويني لذة الرضاب
تغويني بمشاكسة
اللحظ باطراف العيون
أسبح منتشيا
بتفاصيل الوقت
مرتديا اياك
زهو ربيع
ولون فراشات
خواصرك المثنية
تقرع أجراس الرغبة
يتناثر بخور انوثتك
على شفاه الليل
قبلة حائرة
يطويها الهيام
أشواق تناكفني
تدمي شرفات
وسادتي الملئى
بك بعطرك
رموش المساء
 تغازل إغفاءة خجولة
تذوب في جديلة حسنك
تزهر من جديد
 براعم الحنين
تنتشي افنانها
في حضن الليل
ثغر راجف
بألف عناق
بألف رشفة. .
ثرثرة المرآة
مكتضة بك
اجدك كثيرا
تترجلين منها
وتحتلين الانا
كطيف استباح العيون. ...
سجدت لك الروح
صريعة كالسراب
في احضان المسافات
ثم تلوحين قمرا
في سماء الاحتواء
سنابل انوثتك
 تتدلى فوق رموشي
وانا محتار محتار
مابين جنتك والنار
تحكمين قبضتك
على قلب انت مناه
تطوقينه كسوار
في معصم الاحتياج ....

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire