lundi 30 mars 2020

محمد عبيد انا يا سعاد

أنا يا سعاد

تركت  الشعر  بهجر  القوافي
وتهت في الفلاة من أجل سعاد

أقتسمت  الهوى  بيني  وبينها
وضاع الفؤاد لما ضاعت سعاد

أبتليت بعشق ليس له دواء
وبقيت  أسيرا  في  الوهاد

وأنتظرت. حتى  طال أنتظاري
وأضناني الشوق والحن يهادي

ولم أجد في النوم حلا يا فؤادي
عندما  غمني ليل حالك  بالسواد

صرت هائما  من غير عقل  ودليل
أتلهف سمع صوت الحبيب ينادي

لم يعد لي مقام في ديار هجر
هاجر  منها  حبيبي   بالبعاد

وأستقر  الرأي  أن  أهيم  بقفر
قد ألاقي من يخبرني عن سعاد

محمد عبيد.   30/03/2020

1 commentaire: