dimanche 4 octobre 2020

مهند محسن // جاء الرفض متأخرا

 جاء الرفض متاخراً


كما هي الشمس تشرق من جديد 

تستحيل أن تكون اخر المطاف 

كنتُ ولا زلتُ متفائلا بأنها شاخصة 

الاحظ هناك من يشاركنِي بزجاجتي 

تطمع بالبقاء لكن اعصورة وما فات 

من العبر ليس بطول الحياة  ولا تعابيرها 

ولا بالعلاقة الخاوية التي جمعتنا 

بل بالروح التي تؤدي مداها لشيخوختنا 

على مدار السنة القادمة ،يطمعون 

نكررها بمنظورنا متعشقة كالشعر الأسود 

وقنينة عطر تتبدد منذ زمن قد ضاع بيننا 

كاللحظات التي جمعتنا لكن لا تفعل تركنا 

الرقيقة،العذبة،المستمعة، لحظات  ضياع 

مع لحظات قصار كقصر الذي دار بيننا 

النظرة العاشقة كنظرة خفية نتمتع بها 

طويتها مجلدات كانت محبرتها تشاكس 

تفسح مجالها وتذهب نحو الهاوية 

تُتلي آياتها المتهورة الممشوقة مع الزجاجة 

ننظر وينتظرون، الوفرة بالنظرة الاخيرة 

تبحث عن اعترافها لكن مخاطرة 

كما ولدنا من خاصرة الاحزان 

نموت في تلكم الخاصرة وجنبات 

الازهار والعطور تحوم حولنا 

كنا ولا زلنا لذوابل كانوا بيننا وجاء الرفض 

حتى أنها تقول اقترفت الفناء 

قيمة تستحق الانتعاش للعام القادم 

تواريخ بيننا ما زالت تنتظر يومها 

مبررات الحياة وجودية 

تقضي عليها شمس الاوراق المتساقطة 

إلى ملجئها الأخير، تموت مؤكدة 

ارهاصات، وصراعات دافئة بكانولة اعطاء 

التي نشعر بها سويا 

حتى مقولتها (سنموت بعيدا )


هكذا نرى الحياة بمفهومنا


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire